كيف تستخدم العاطفة في الترويج لمنتجات الشركة

كيف تستخدم العاطفة في الترويج لمنتجات الشركة

التسويق العاطفي “Emotional Marketing” لا يعد وليد اللحظة، فقد كان يُستخدم في القدم

في التأثير على الجيوش عند الحروب من خلال الشعارات والهتافات وما إلى ذلك. أما حديثاً،

أصبحت العلامات التجارية تستخدمه في التأثير على العملاء المستهدفين

من خلال حملات التسويق العاطفي؛ والتي تركز على احتياجات العملاء

فتنشئ تفاعلاً يرغمهم على القيام برد فعلٍ معين، يتمثل في قرار الشراء.

فعندما تقوم آبل أو سامسونج بعقد مؤتمر لهواتفها الجديدة وتطلق عليها شعارات مشوقة.

فهذه لمحة عن التسويق العاطفي الذي يركز على مفاجأة شريحة العملاء المستهدفين،

لذلك المواصفات والميزات الجديدة سترسخ أكثر في ذهن العملاء، ومن ثم يبدؤون بالشعور بالتفاخر

عند امتلاك هذه الأجهزة، فتراهم يسارعون لشراء أخر موديلات الهواتف.

كما أن التسويق العاطفي دائماً ما يؤثر على عاطفة فردية؛ مثل السعادة، الحزن،

المفاجأة والخوف. إليك أهم فوائده التي يهمنا الحديث عنها تتمثل في التالي:

اقرأ ايضاً: ما هو التسويق الفيروسي وماهي مزاياه للحملة الإعلانية؟

 

1. البديل الأمثل للحملات الإعلانية البحتة:

إن استهداف مشاعر العملاء بواسطة الجهود الإعلانية، يقرب المسافة بين العلامة التجارية

والمستوى الشخصي للعملاء. هو إلى ذلك قد يكون من الصعب والمعقد الاعتماد

على الحملات الإعلانية البحتة، التي تركز على إظهار مميزات المنتج وتلبي احتياجات العملاء.

نعم، في هذه الحالة قد يتذكر العميل المعلومات التي تم ذكرها في الإعلان، ولكن ليس العلامة التجارية.

لذا من الحين والآخر قد يكون استخدام التسويق العاطفي أمراً رائعاً،

سواء كان بجعل العملاء يضحكون أو يخافون، مما يعمل على زيادة ارتباط العملاء

مع العلامة التجارية والذي يعني زيادة ولاء العملاء حتى بعد قرار الشراء.

كيف تستخدم العاطفة في الترويج لمنتجات الشركة

 

2. التسويق العاطفي يعمل على نشر المحتوى:

لا يقتصر تأثير التسويق العاطفي على احتياجات أو رغبات العملاء فحسب، بل يعد

طريقة أو استراتيجية لجعل المحتوى أكثر قابلية للمشاركة. فلن يقوم أحد بمشاركة

مقطع فيديو أو مقال من دون أن يحرك مشاعره ويحصل على إعجابه ويشعر أنه جزءاً منه،

وفي أغلب الأحيان، تجد الأشخاص يقومون بمشاركة المحتوى المضحك والمشوق أو الذي يُشعر بالخوف.

اقرأ ايضاً: للمبتدئين: 7 أخطاء في موقعك الإلكتروني من المحتمل أن ترتكبها

كيف تستخدم العاطفة في الترويج لمنتجات الشركة

 

3. التسويق العاطفي يُكوّن انطباعات أولى رائعة:

في رأيك، ما الذي يجعل الانطباع الأول أكثر روعة؟

فعندما تشاهد أو تقرأ أو تسمع محتوىً جديداً، ما الذي يشدك؟

إذا كان هناك إعلانين، أحدهما يتحدث عن مميزات المنتج فقط وما إلى ذلك،

والآخر إعلان عاطفي جعلك تضحك أو تتأثر، فأيّاً منهما سوف يثير إعجابك؟

بالتأكيد الإعلان الثاني. الانطباعات الأولى تشكل في غضون ثوان،

وتساعد في ترسيخ العلامة التجارية في ذهن العميل طوال الوقت.

كيف تستخدم العاطفة في الترويج لمنتجات الشركة

4. تحسين تصميم المنتج:

لا يقتصر تصميم المنتج على الجودة والمميزات والسعر الذي يقدمه،

فأفضل طريقة لتصميم المنتج تكون بربطه بخصائص عاطفية، ماذا يعني ذلك؟

على سبيل المثال، تقدم شركة آبل نموذج تسويق عاطفي يُحتذى به

ويتجاوز أيّ شركة أخرى، لذلك تجد أن آبل لديها أكثر العملاء ولاءً،

ينبع ذلك من استراتيجية عاطفية تُشعر المستخدمين بأن هناك رابط بينهم وبين المنتج الذي لديهم،

فمن خلال المساعد الصوتي، على سبيل المثال، يستطيعون قول “مرحبا سيري”،

ومن ثم يتم الرد عليهم لأن المساعد يعرف صوتهم الفريد ويستطيع تمييزه.

 

5. تحسين الحملات التسويقية:

تحسين الحملات التسويقيةلا يمكن العمل على استهداف الربح فقط، فإذا قامت الشركات والمشاريع التجارية

بالبحث عن الاتجاهات الاجتماعية في المنطقة التي تغطيها، وخاصةً عند الأجيال الشابة،

فستجد أن هناك بعض التوجهات والأهداف العامة التي تؤثر عليهم.

وما يجب القيام به في هذه الحالة، هو ربط برامج ولاء العملاء بهذه التوجهات،

بواسطة توفير جزء من الأرباح للمسؤولية المجتمعية. على سبيل المثال،

إذا ما كان هناك مطعماً، فيُمكنه استغلال مشاعر العملاء من خلال توفير بعض الطعام للمشردين،

مما يعمل على شعور العملاء بأنهم يشاركون في هذا العمل عندما يقومون بالشراء من هذا المطعم.

التسويق العاطفي يعد أداةً قوية لزيادة المبيعات، ويعمل على تشجيع العملاء

على إبداء ردود فعل معينة، مما يساعد في تنمية العلامة التجارية، وفيما يلي تأثير التسويق العاطفي على العملاء:

 

  • السعادة تجعل العملاء يشاركون: بهذه المشاركات سيزداد الوعي بالعلامة التجارية، فمن المعلوم أن الأخبار والمحتوى الجيد ينتشر بسرعة.
  • الحزن يجعل العملاء متعاطفين: أن التعاطف يؤدي إلى زيادة العطاء، فعند استخدام المنظمات الخيرية الصور والأغاني المؤثرة كحملات لجمع التبرعات. فتلهم مشاعر الحزن الناس للعمل ومساعدة الآخرين من خلال العطاء المالي.
  • الخوف يبث فكر التشبث بالمتاح: في الكثير من الأحيان يخاف المسوقون من ربط الخوف بعلامتهم التجارية، ولكن دائماً ما يكون العكس هو الصحيح. فالخوف يعمل على تبيّن درجة الراحة أثناء استخدام المنتج، وأنه الشيء الوحيد المناسب لحل هذه المشكلات.
  • الغضب يزيد من فرص الانتشار: من خلال إنتاج محتوى يثير غضب الناس يؤدي إلى زيادة المشاهدات والإعجابات على منصات التواصل الاجتماعي، فيُمكن أن يكون مقطع الفيديو عن قضية اجتماعية أو سياسية.

 

الآن بعد أن تعرفت على كيفية تأثير المشاعر على سلوك العملاء فلنتحدث عن طريق دمجه في حملتك التسويقية.